التخطي إلى المحتوى

صدر الصورة، WANA NEWS AGENCY

أثار موت صبيّة كردية إيرانية اعتقلتها دورية “شرطة الإرشاد (أو الأخلاق)” غضبا كبيرا في البلاد؛ فالشابة التي كانت برفقة أخيها قرب محطة مترو أثناء رحلة عائلية للعاصمة طهران، انتهى بها المطاف ميتة أثناء احتجازها.

ذاك النشاط العادي جدا الذي كانت تقوم به الشابة، مهسا أميني، والمصير المأساوي الذي لقيته إثر اعتقالها لمخالفتها قانونا عمره أربعة عقود تقريبا يفرض زيا موحّدا على نساء الجمهورية، هو ما أثار غضب كثيرين. 

توضّح الصحفية المختصة بشؤون المرأة، الإيرانية فاراناك أميدي، لبي بي سي عربي، أن ما حدث “أمرٌ مخيف لأنه يمكن أن يحدث لأي امرأة.. لأي امرأة ترتدي ما يعرف بالحجاب السيء.. أو باد حجاب كما يعرف محليا”.

تشرح الصحفية أميدي أن السلطات الإيرانية استخدمت مصطلح “الحجاب السيء” لاعتقال أي امرأة لا تظهر في المجال العام على الهيئة التي حددتها السلطة للمرأة الإيرانية”.وهذا يعني أن القانون الذي يفرض الحجاب “يستهدف أيضا النساء المحجبات اللاتي يضعن الحجاب، لكن ليس بالشكل الذي تروّج له السلطة”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.