التخطي إلى المحتوى

“من بين الركام يولد الأمل”، هذه فعلاً حال الطفلة ملاك ذات الـ4 أشهر، التي خرجت حيّة من تحت أنقاض مبنى اللويبدة السكني وسط العاصمة عمّان بعد 26 ساعة من الجهود.

فقد تحولت “ملاك”، إلى بارقة أمل لمع بعيون الأردنيين حول إمكانية إنقاذ بقية العالقين تحت الحجارة.

وبعد انتشار مقطع إخراج الصغيرة، تناقلت حسابات عبر مواقع التواصل الاجتماعي أخبارها وصورها، وسط دعوات لأن يكون ظهورها حيّة بعد كل هذه الساعات بداية لإخراج جميع العالقين.

كما غدت حديث الأوساط الأردنية بعدما أطلت الرضيعة من على سرير المستشفى عقب إنقاذها بلباس أبيض.

جاء ذلك بعدما نشرت مديرية الأمن العام الأردني الأربعاء، فيديو لإنقاذ الطفلة، مؤكدة أن جهود العاملين استمرت 26 ساعة.

وأضافت المعلومات أن رجلاً يبلغ من العمر 45 عاماً، خرج مع الرضيعة.

10 وفيات

يشار إلى أن الشارع الأردني لا يزال يعيش على أعصابه بعد انهيار عمارة سكنية كبيرة وسط العاصمة عمان في منطقة اللويبدة، وسط معلومات رسمية تشير إلى وجود المزيد من القتلى والمصابين.

فقد ارتفع عدد ضحايا انهيار المبنى إلى 10 وفيات، مع استمرار محاولات الوصول إلى المحاصرين تحت الأنقاض.

في حين أمر المدعي العام بتوقيف ابن صاحب المبنى، ومتعهد الصيانة وفني الصيانة.

كما أسند إليهم جرائم التسبب بالوفاة والتسبب بالإيذاء، وسط استمرار التحقيقات.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.