التخطي إلى المحتوى

وأضاف شولتس في أول خطاب له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة “لهذا السبب فإننا لن نقبل أي سلام تمليه روسيا، ولهذا يجب أن تكون أوكرانيا قادرة على صد هجوم روسيا”.

وقال المستشار إن عودة الإمبريالية، بحرب بوتن على أوكرانيا، ليست مجرد كارثة لأوروبا ولكن لنظام السلام العالمي القائم على القواعد. وطالب الأمم المتحدة بالدفاع عن هذا ضد أولئك الذين يفضلون عالما فيه “يحكم القوي الضعيف”.

وتسائل قائلا “هل نتفرج عاجزين بينما يريد البعض دفعنا مرة أخرى إلى نظام عالمي حيث الحرب هي وسيلة شائعة للسياسة، وحيث يجب على الدول المستقلة الانضمام إلى جيرانها الأقوى أو أسيادها الاستعماريين، وحيث الازدهار وحقوق الإنسان امتياز للقلة المحظوظة؟”

“أم أننا سننجح معا في ضمان بقاء العالم المتعدد الأقطاب في القرن الحادي والعشرين عالما متعدد الأطراف؟ جوابي، بصفتي ألمانياً وأوروبيا، هو: يجب أن ننجح في ذلك”.

وقال شولتس إنه لتحقيق هذه الغاية بشكل أفضل، يحتاج جنوب العالم إلى دور أكبر في الشؤون العالمية.

ويتنافس الحلفاء الغربيون مع روسيا على النفوذ الدبلوماسي منذ  بدء العمليات العسكرية في أوكرانيا في 24 فبراير.

وأعلن شولتس أن برلين ستستضيف مؤتمرا حول إعادة إعمار أوكرانيا في 25 أكتوبر. وقال إن ألمانيا ستساعد حكومة كييف في “التكلفة الهائلة لإعادة بناء البلاد”.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.