التخطي إلى المحتوى

غضب واضح أبدته السفارة الروسية في الخرطوم، من مواقف السفير الأميركي الجديد في البلاد، جون غودفري.

ففي تعليق ناري على صفحتها الرسمية على فيسبوك أمس، وصفت تصريحات غودفري، الذي وصل الشهر الماضي إلى الخرطوم، خلال مقابلة مع صحيفة محلية، حول ما يسمى بعزل روسيا بالسخيفة.

“معرفته سطحية”

كما اعتبرت أن “الدبلوماسي الأميركي المعين حديثاً يعوض عن سطحية معرفته بالسودان بمصادر مشبوهة. وقالت في البيان الحاد الذي نشرته على صفحتها: “إن السفير يحاول مثل أسلافه، أن يتكلم مع الشعب السوداني بلغة التهديدات والإنذارات النهائية في شأن سيادة الخرطوم في سياساته الخارجية”.

كما وصفت الرجل وكلامه بـ “البعيد كل البعد عن الملاءمة الدبلوماسية”، مضيفة أن “حججه حول النظام العالمي الحالي تظهر أنها سخيفة، والأكثر سخافة هو تصريحاته حول ما يسمى بـعزلة روسيا”.

السفير الأميركي، جون غودفري في السودان (فرانس برس)

“بدافع العزلة”

أتى ذلك، تعليقا على مقابلة أجراها غودفري مع صحيفة التيار السودانية، اعتبر فيها أن “تقدم العلاقات بين روسيا والسودان، جاء بدافع العزلة الدولية المحيطة بموسكو والتي تتزايد حالياً بسبب الغزو غير المبرر لأوكرانيا”، وفق تعبيره.

كما أشار إلى أنه “إذا قررت حكومة السودان المضي قدماً في إقامة المنشأة العسكرية الروسية أو إعادة التفاوض حولها، فسيكون ذلك ضاراً بمصالحها، وسيؤدي إلى مزيد من عزلة الخرطوم، في وقت يريد معظم السودانيين أن يصبحوا أكثر قرباً من المجتمع الدولي”.

يذكر أن الخرطوم كانت جمدت في أبريل الماضي اتفاقا مع موسكو بشأن إقامة قاعدة عسكرية على البحر الأحمر بعد ضغوط أميركية مكثفة، وتم إخلاء الموقع من الآليات والجنود الروس.

فيما أوضح رئيس أركان الجيش السوداني الفريق ركن محمد عثمان الحسين أنه لم يكن هناك في الأساس اتفاق كامل مع روسيا حول تلك القاعدة، التي اتفق على إقامتها عام 2017 خلال عهد الرئيس المعزول عمر البشير.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *