التخطي إلى المحتوى


كشف الموسيقار حلمي بكر، عضو اللجنة التحضيرية للدورة الـ31 من مهرجان الموسيقى العربية، أن برنامج المهرجان لم يشمل مشاركة أحمد سالم المطرب النقاش، بحفل المطربة أصالة في الليلة الختامية بمهرجان الموسيقى العربية، أمس، على الرغم من إجرائه بروفة معها.


وأضاف بكر، في تصريحات خاصة لـ”اليوم السابع”: من المؤكد أن تكون صاحبة الفكرة النجمة أصالة، وحبت تقدمه للجمهور على مسؤوليتها الشخصية، ولكن من وجهة نظرى أنه لم يندمج مع الفرقة الموسيقية.


وتابع: أحمد سالم صوته جيد، لكن مش أي حد يغني على مسرح الأوبرا، والمسؤولية مسؤولية الأوبرا.


وكشف أحمد سالم، المعروف إعلاميا بالمطرب النقاش، عن سبب غيابه أمس الخميس 3 نوفمبر، عن حفل ختام مهرجان الموسيقى العربية، الذي أحيته المطربة أصالة على مسرح النافورة، رغم إعلانه المشاركة قبل الحفل بيوم، ونشره فيديو من البروفة.


وقال أحمد في فيديو نشره عبر صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك”: “الناس اللي بتسألني ليه مطلعتش مع الفنانة أصالة في مهرجان الموسيقى، بما أنك نزلت فيديو البروفة، بعتذر منكم وبقول اني مطلعتش لعدم استكمال أوراق المفروض اعملها في الأوبرا، الوقت كان ضيق بعتذر، وأوعدكم أكون معاكم في اللي جاي وأتمنى دعمكم ودايما في ضهري إخواتي وأهلي وأصحابي”.


وكشف الناقد طارق الشناوي، في منشور له عبر صفحته الرسمية بـ”فيسبوك”، أسباب عدم مشاركة أحمد سالم في حفل أصالة.


وكتب الشناوي: “نجحت القوي المحافظة في اللحظات الأخيرة  داخل دار الأوبرا في إزاحة المطرب أحمد سالم الذي منحوه لقب المطرب النقاش من الغناء مع أصالة، رغم أنه أجرى معها أكثر من بروفة اضطر المطرب إلى إصدار فيديو يعلن  فيه أن السبب هو عدم استكمال الأوراق.. ولم يقل ما هي الأوراق وطبعا لا توجد أوراق ناقصة ولا دياولو كل الحكاية أن ملحنا كبيرا في اللجنة العليا للمهرجان أخذ يلوح بورقة اسمها الوقار وبنظرة استعلائية، اعتبر أن غناء المطرب عامل النقاشة يتناقض مع برستيج الأوبرا ومنعا لإثارة أي زوبعة تم إلغاء الفقرة، أرادت أصالة من خلال منصة دار الأوبرا المصرية أن تصل الرسالة للجميع وهي أن صاحب الموهبة سيجد من يدعمه ويقف معه حتي لو كان عامل نقاشة بسيط إلا أن من يطلقون على أنفسهم محافظين لا يدركون أهمية مثل هذه الرسائل الإنسانية يقينا سنشاهد قريبا على المسرح أحمد سالم وهو يغني مع أصالة في حفل قادم يعلي فقط من قيمة الموهبة”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *