التخطي إلى المحتوى


© Reuters.

Investing.com – ارتفع عالميًا نهاية الأسبوع الماضي، ليسترد مستويات 1,650، بعد انهياره قرب مستويات 1,620.

ويأتي الارتفاع بعد تصريحات من الفيدرالي دفعت السوق لإعادة حساب توقعاته المقبلة لقرارات البنك المركزي الأمريكي. ولكن سيظل التحسن مرهونًا بما سيحدث الأسبوع المقبل عقب صدور البيانات الأهم لقراءة تطورات التضخم وفق الفيدرالي. وصدر تقرير من وول ستريت جورنال يشير إلى أن الفيدرالي يناقش الآن ما سيفعله في شهر نوفمبر المقبل من حيث حجم الفائدة الذي يجب رفعه.

ارتفعت العقود الآجلة لسعر الذهب أكثر من 20 ليتم التداول عند 1,657.80 دولار للأوقية، بعد وصوله لأدنى المستويات في عامين عند 1,620 دولار للأوقية.

ويتحسس الذهب خطواته بعد هذه التقارير والتصريحات المتضاربة من أعضاء الاحتياطي الفيدرالي، ولو صدقت ستكون الأسواق في غاية الحماس إذ سيعتبر المشاركون في السوق هذه التطورات علامة على وصولهم إلى قيعان أسواقهم.

ويشير إد مويا إلى أن ارتفاع الذهب يوم الجمعة مثير للإعجاب، إذ تمكن المعدن الأصفر من الحفاظ على مستويات الدعم عند 1,620 دولار للأوقية. وربما يراوغ الذهب الرصاصات المقبلة من الأواق.” “في ظل التقلبات القوية المنتظرة، أرى احتمالية لأسبوع إيجابي لأسعار الذهب. خاصة إذا تعزز بفكرة تحول الفيدرالي عن موقفه الحالي.”

وينتظر السوق بيانات الناتج المحلي الإجمالي بعد ربعين من الأرقام السلبية، ويرى مويا بأن هناك الكثير مما قد يعقد البيانات الصادرة. والمخاطرة الآن تكمن فيما إذا كان هناك انهيارات حقيقية في الاقتصاد الأمريكي

من الناحية الفنية يظل الذهب في اتجاه هابط، والمخاطرة تدفع للهبوط.

من الناحية الفنية يقول شون لاسك في تصريحات لكيتكو نيوز: “ما نراه الآن احتمالية هبوط بنسبة 5% لمستويات 1,560 ومن بعدها 1,470-1,480 دولار للأوقية.” “ولكن من منطق صيد صفقات، شهد الذهب 6 أشهر من الهبوط بعد وصوله لمستوى 2000 دولار للأوقية في مارس. فمتى ينتهي هذا الهبوط؟ ومتى نرى استقرارًا في السوق.”

ويرى بأن هناك مخاطرة لهبوط الذهب 100 دولار قبل الوصول إلى القاع، ويجب أن يتشبث الذهب بمستوى 1,620 دولار للأوقية على المدى القريب، إذ يبيع المستثمرون عند كل ارتفاع. ويشير لتفاؤله الأسبوع المقبل.

فيما يتوقع بنك جولدمان ساكس (NYSE:) على المدى البعيد وصول سعر الذهب لمستويات 2250 دولار للأوقية حال وقع الاقتصاد الأمريكي في ركود وخفض الفيدرالي الفائدة للصفر مرة أخرى.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *