التخطي إلى المحتوى

ودخل فريق المدرب لويس فان غال إلى مواجهته مع ضيفه المصنف ثانياً عالمياً على خلفية 14 مباراة من دون هزيمة منذ خروجه من ثمن نهائي كأس أوروبا على يد تشيكيا (صفر-2) في 27 يونيو 2021، وقد عزز هذه السلسلة بتجديده الفوز على “الشياطين الحمر” الذين سقطوا ذهاباً على أرضهم 1-4، وذلك بفضل هدف متأخر سجله قلب دفاع ليفربول الإنجليزي فيرجيل فان دايك.

وبفوزه الأول على أرضه ضد المنتخب البلجيكي منذ سبتمبر 1997 في تصفيات كأس العالم (3-1)، حسم المنتخب “البرتقالي” بطاقة المجموعة الى الدور نصف النهائي، موسعاً الفارق في الصدارة الى ست نقاط بعدما كان بحاجة إلى التعادل أو حتى الخسارة بفارق أقل من ثلاثة أهداف لضمان التأهل إلى نصف نهائي هذه البطولة التي وصل إلى نهائي نسختها الأولى عام 2019 حين خسر أمام البرتغال صفر-1.

وأنهت ويلز المجموعة في ذيل الترتيب وهبطت الى المستوى الثاني لسقوطها على أرضها أمام بولندا بهدف سجله كارول سفيدرسكي (58).

ويعتبر هذا الظهور القوي للمنتخب البرتقالي الذي سيستضيف الأدوار النهائية (نصف نهائي ونهائي) على أرضه بين 14 و18 يونيو، استعداداً جيداً قبل مونديال كأس العالم الذي يستهله أمام السنغال بطلة إفريقيا في 21 نوفمبر المقبل، قبل مواجهة أصحاب الأرض والإكوادور.

وبعدما جعل منه في المباراة السابقة أمام بولندا (2-صفر) ثاني أكبر لاعب يدافع عن ألوان المنتخب بعد الحارس ساندر بوشكر عام 2010 (39 عاماً و224 يوماً)، اعتمد فان غال مجدداً على حارس أياكس ريمكو باسفير (38 عاماً) ما ساهم في جعل تشكيلة الأحد الأكبر من حيث معدل الأعمار (29 عاماً و134 يوماً) منذ يونيو 2004 ضد البرتغال 29 عاماً و204 أيام) وفق “أوبتا” للإحصاءات.

وجاءت البداية متوازنة لكن مع انعدام الفرص على المرميين حتى الدقيقة 29 حين سدد دنزل دمفريس كرة علت العارضة البلجيكية بقليل.

واضطر بعدها فان غال لإجراء تبديل اضطراري بإصابة ستيفن بيرخاوس الذي ترك مكانه لكودي غاكبو (30)، تزامناً مع بقاء الوتيرة على ما هي من دون تهديد للمرميين حتى نهاية الشوط الأول.

ولم يتغير الوضع في الشوط الثاني الذي جاء باهتاً أيضاً حتى الدقيقة 67 حين تألق الحارس الهولندي في صد محاولة أمادو أونانا بعد تمريرة جميلة من كيفن دي بروين.

وأخيراً استفاق الفريقان ونجحت هولندا في الوصول الى الشباك من ركلة ركنية نفذها غاكبو من اليسار وارتقى لها فان دايك عالياً وحولها في شباك تيبو كورتوا (73)، ثم كانت قريبة من هدف ثان لكن محاولة ستيفن بيرخفين هزت الشباك الجانبية (76).

وردت بلجيكا بمحاولة لتيموتي كاستانييّ من زاوية صعبة مرت بجوار القائم (78)، قبل أن تحصل بعدها هولندا على فرصتين لم تستثمرهما عبر دايفي كلاسن وبيرخفين، ثم عاند الحظ البلجيكيين بعدما ناب القائم عن الحارس لصد محاولة البديل لوكي لوكيباكيو (5+90).

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *