التخطي إلى المحتوى

ويأتي هذا التطور بعد أن أعلن، ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، أن روسيا بصدد دمج المناطق الجديدة التي ضمتها موسكو إلى أراضيها تحت مظلتها النووية.

وكانت صحيفة “الغارديان” قالت إن اجتماعات الناتو تناولت فحص الخطط والسيناريوهات لتقديم دعم طارئ وطمأنة للسكان الذين يخشون تداعيات ضربة نووية.

وبريطانيا ليست أول دولة غربية تضع خطة طوارئ فسبقها في هذا المضمار دول أخرى مثل أميركا وبولندا ورومانيا وأوكرانيا لمواجهة أي إشعاع نووي.

تفاصيل الخطة البريطانية:

وخطة لندن التي نشرتها صحيفة “ذا صن” البريطانية، الثلاثاء، حذرت مواطنين البلد الأوروبي من استخدام روسيا سلاحا نوويا في أوكرانيا، وتتضمن:

• إبلاغ البريطانيين بحالة طوارئ نووية في شكل رسالة نصية على الهواتف.

• رسائل حكومية على وسائل التواصل الاجتماعي.

• تحذيرات طوارئ حكومية محددة يتم إرسالها من أبراج الهاتف المحمول في المنطقة المحيطة.

• خطة لإدارة الطوارئ تتسم بالمرونة وقابلة للتطبيق.

• لندن بصدد إنشاء خدمة نظام إنذار للطوارئ ستطلق خلال الخريف، وفقا لموقع الحكومة البريطانية.

كما دعا خبراء عسكريين، وفق الصحيفة، الحكومة البريطانية إلى توزيع أقراص اليود وحثوا العائلات على تخزين الإمدادات.
وقال اللفتنانت كولونيل ستيوارت كروفورد، من قدامى المحاربين في الجيش البريطاني، إنه: “لا يسعنا سوى تعلم الدروس من الفنلنديين وغيرهم في وضع خطط دفاع مدني”.

أما المتحدث السابق باسم مكتب مجلس الوزراء البريطاني، فيقول إن الرسائل النصية ستكون أكثر أنظمة الإنذار احتمالية، تليها تحذيرات على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأضاف لصحيفة “ديلي ستار” البريطانية: “وضعت لندن ترتيبات قوية لإدارة الطوارئ تتسم بالمرونة وقابلة للتطبيق ضمن مجموعة من سيناريوهات حالة الطوارئ”.

استعدادات في 4 دول غربية

وبخلاف بريطانيا وضعت واشنطن بالفعل مجموعة من التوجيهيات للأميركيين حال حدوث انفجار نووي، بحسب “ذا صن”، التي نقلت عن موقع الحكومة الأميركية، أن الخطة تتضمن:

• نصائح للمواطنين حول كيفية الاستعداد والخطوات التي يجب اتباعها خلال الانفجار وسبل الأمن بعد الهجوم.
• توصية بالاستعداد لضربة نووية من خلال تحديد أقرب الملاجئ.
• التأكد من امتلاكهم إمدادات الطوارئ مثل زجاجات المياه والأطعمة المعلبة ومصباح يدوي وبطاريات إضافية.
• التخلص من الملابس الملوثة والاستحمام أو استخدام الماء والصابون لإزالة أي تداعيات.

أما أوكرانيا فحصلت مؤخرا على أكثر من 5 ونصف ملايين قرص من حبوب اليود، كإجراء وقائي لحماية الأشخاص لا سيما في المناطق المعرضة لهجوم نووي متعمد أو كحادث عرضي.

وفى بولندا المجاورة، تعمل السلطات على:

• إنشاء مراكز إمدادات من أقراص “يوديد البوتاسيوم” ونقاط توزيع لها في حالة الطوارئ النووية.

• إنشاء أكثر من 600 نقطة توزيع في رياض الأطفال والمدارس والمكاتب البلدية.

• يوجد في مقاطعة ماسوفيا التي تقع فيها العاصمة ما يقرب من 1600 نقطة، مع إتاحة قائمة على الإنترنت.

وفى رومانيا، قامت السلطات بتوفير:

• كميات كبيرة من حبوب يوديد البوتاسيوم.
• الحبوب لمن دون سن الأربعين لمنع آثار الإشعاع النووي.
• شراء ما يقرب من 30 مليون من هذه الحبوب.
• إرسالها إلى صيدليات معينة في جميع أنحاء البلاد.

* ظهور “قاتلة المدن”

ورصدت صور أقمار صناعية، الثلاثاء، تمركز الغواصة الروسية “قاتلة المدن” المزودة بطوربيدات “نهاية العالم” على أبواب دول “الناتو”، بعد اختفاء دام أسابيع.

فعلى بعد 270 ميلاً من حدود الناتو، أظهرت الصور الغواصة بيلغورود راسية في ميناء في سيفيرودفينسك – بالقرب من القطب الشمالي، بحسب صحيفة “ذا صن” البريطانية.

ورغم إعلان الشركة المصنعة للغواصة أنها “غواصة أبحاث”، لكن العديد من الخبراء عبروا عن قلقهم تجاهها بسبب تصميمها الذي يحتوي على معدات تجسس، معتبرين إياها منصة لإطلاق أسلحة نووية.

وبحسب الصحيفة فإن الغواصة الروسية تستطيع إطلاق موجات تسونامي مشعة، قادرة على محو المدن الساحلية بطوربيد بوسيدون، الذي يحمل رؤوسا نووية.

رسائل ردع لأوكرانيا والغرب

ويقول الخبير البريطاني مايكل كلارك، لموقع “سكاي نيوز عربية”، إنه: وسط حالة الذعر التي تعيشها أوروبا جراء تهديدات روسيا استخدام السلاح النووي بأوكرانيا، فكل بلد يضع خطة لتفادي تلك الضربات”.

وأضاف: بالنسبة لبريطانيا فإن السلطات وضعت استراتيجيات لتفادي أي هجوم نووي محتمل أو آثاره خلال الحرب الباردة، فخلال السبعينيات، وضعت منشورا حكوميا لتهيئة الجمهور البريطاني لنهاية العالم النووية.

وتابع: “نشر روسيا أسلحة نووية أمر خطير، مشيرا إلى أن “القطار النووي وتعبئة الغواصة “كا-329 بيلغورود” ربما يحملان في طياتهما رسائل نووية، تريد روسيا إرسالها لأوكرانيا وللغرب مفادها أنها مستعدة لاستخدام تلك الأسلحة فهي بمثابة رسالة ردع لدفع أوكرانيا إلى الكف عن هجماتها والغرب لوقف تسليح كييف”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *