التخطي إلى المحتوى

بعدما رقدت في مستشفى إثر دخولها في غيبوبة بسبب اعتداء قوات الأمن الإيرانية عليها، أعلنت أسرة الشابة مهسا أميني الإيرانية وفاتها اليوم.

وأكدت العائلة المكلومة أنها لن تتنازل عن حق ابنتها الراحلة.

وشددت على أنها ستتخذ كل الإجراءات القانونية لمعاقبة المتسببين في مقتلها.

اعتدوا عليها بضرب مبرح

وتعود المأساة لاعتداء نفذته شرطة “الأخلاق” في طهران، على الشابة الراحلة بحجة ارتدائها “حجاباً غير لائق”.

وتعرضت الضحية للعنف أثناء احتجازها لدى الشرطة، ما استدعى نقلها إلى المستشفى في حالة حرجة.

إلى أن أعلنت عائلتها وفاتها اليوم بسبب تلف شديد في الدماغ وضرب مبرح تعرضت له في مركز احتجاز بالعاصمة الإيرانية طهران.

وكان حساب “1500 صورة”، قد أعلن أن الشابة اسمها جينا (مهسا) أميني، جاءت من مدينة سقز في كردستان إيران إلى العاصمة طهران مع عائلتها لمقابلة أقارب لها.

وبحسب التقارير المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، اعتقلت أميني، مساء الثلاثاء، قرب محطة مترو “شهيد حقاني” من قبل ضباط دورية “الإرشاد” عندما كانت برفقة شقيقها.

الشرطة تدعي!

كما أفاد شقيقها بأن شرطة الإرشاد أبلغته أن شقيقته نقلت إلى قسم “الأمن الأخلاقي”، مشيرين إلى أنهم سيطلقون سراحها بعد جلسة “توجيه أخلاقي” تستغرق نحو ساعة.

من جهتها، زعمت الشرطة أن الفتاة عانت فجأة من مشكلة في القلب وتم نقلها على الفور إلى المستشفى.

بدوره، قال الصحافي سجاد خُدا كرمي في مقابلة مع قناة “إيران انترناشيونال”، إن إحدى المعتقلات اللواتي كانت معها في سيارة دورية الإرشاد أكدت أنه “اعتدي عليها وحالتها العامة كانت سيئة”.

وأوضحت التقارير أن مسؤولي المعتقل تجاهلوا وضع الشابة، إلا أن احتجاج سائر المعتقلات أجبرهم على نقلها إلى المستشفى حيث أصيبت بنوبة قلبية وسكتة دماغية، وفق الأطباء.

مظاهرات منددة

إلى ذلك، أفادت تقارير إخبارية بأن قوات الأمن قمعت محتجين تجمهروا تنديدا بمقتل الشابة في طهران.

كما ردد المتظاهرون شعارات ضد السلطات، ونظموا مسيرة في الشوارع المؤدية إلى مستشفى كسرى.

في حين انهالت عليهم قوات الأمن بالضرب وسط حملة اعتقالات.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.